L’histoire de ce livre
رواية سياسية واجتماعية ضخمة لدوستويفسكي تحذر من خطر الأفكار الراديكالية والعدمية التي بدأت تنتشر في روسيا وقتها. عبر شبكة معقدة من الشخصيات التي تقودها أيديولوجيات مدمرة، يعرض الكاتب تهاوي الأخلاق وقيمة الروح الإنسانية في غياب الإيمان.