عن هذا الكتاب
في هذا العمل الأدبي البديع، يسافر بنا أدهم شرقاوي إلى عهد الخلافة الراشدة لنعيش في كنف أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. يرصد الكاتب مواقفه المؤثرة في العدل مع الرعية، ورعايته للمستضعفين، وزهده الأسطوري، مقدماً نموذجاً خالداً للحاكم العادل والإنسان النبيل.